منتدى نور الأمين
اهلاً وسهلاً بك في منتدى نور الأمين
اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى
يتوجب عليك التسجيل

منتدى نور الأمين

منتدى عام لكل المواضيع ..... اجتماعي ثقافي .... شعر شعبي شعر فصيح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم  تم بعون الله تعالى انجاز اصدار شمس المغيب للرادود الحسيني حيدر البياتي مونتاج واخراج حسين الميالي من انتاج مؤسسة نور الامين للأنتاج والتوزيع الفني في النجف الأشرف للأستفسار 07809497963 ــــ  07708812348///// ادارة المنتدى        اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن المهدي صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعة ولياً وحافضاً وقائداً وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين ///// ادارة المنتدى    بسم الله الرحمن الرحيم  تم بعون الله تعالى افتتاح الموقع الرسمي للمخرج والمونتير حسين الميالي النجفي ويمكنك الدخول والمشارة ومشاهدة اخر اعمالنا على الرابط التالي www.h-almaialy.com  الأدارة


شاطر | 
 

 رائد الكرامة والفداء في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد هادي الحمامي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 87

تاريخ التسجيل : 11/10/2009



مُساهمةموضوع: رائد الكرامة والفداء في الاسلام   السبت أكتوبر 24, 2009 10:21 pm

[size=24]er=0]

بسم الله الرحمن الرحيم



«وَلاَ تَحْسَبنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِن خَلْفِهِمْ ألا خَوْفُ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أجْرَ الْمُؤْمِنِينَ»
إ/لى ... الفاتح العظيم الذي احتلّ قلوب الناس وعواطفهم.
إلى ... أنشودة الاَحرار في كل زمان ومكان.
إلى ... أبيّ الضيم ، وسيّد الشهداء الاِِمام الحسين ( عليه السلام) .
أرفع ـ بتواضع ـ هـذه الدراسة عن حياة أبي الفضل العبّاس ( عليه السلام ) الذي جسّد في سلوكه مع أخيه الحسين حقيق الاَخوة الصادقة ، ففداه بنفسه ، ووقاه بمهجته ، راجياً التفضّل عليَّ بالقبول.
s


بين يديك
يا قمر بني هاشم وفخر عدنان

أنت ـ يا قدوة الثوار والاَحرار ـ قد تألقت في سماء هذا الشرف ، رمزاً للبطولات ، وعنواناً للتضحية والفداء ، فقد رأيت الحكم الاَموي السحيق يسوس المجتمع نحو الدمار الشامل ، يسحق الكرامات ، ويقضي على الحريات ، ويمتصّ الاَقوات ويقود المجتمع إلى حياة بائسة لا ظلّ فيها للعدل الاجتماعي والعدل السياسي ، فرفعت راية التحرير مع أخيك أبي الاَحرار وسيّد الشهداء عليه السلام الذي جسّد آمال الشعوب وطموحاتها ، وسعى لتحرير إرادتها ، وإعادة كرامتها.
لقد وقفت مع أخيك في خندق واحد فرفعتما كلمة الله الهادفة إلى كرامة الاِنسان ، وبناء حياة آمنة مستقرّة لا ظلّ فيها للظلم والطغيان.
أمّا أنت ـ يا أبا الفضل ـ فكنت هبة من الله لهذه الاَمّة ، فقد فتحت لها آفاقاً مشرقة من الحرية والكرامة ، وعلّمتها أنّ التضحية يجب أن تكون خالصة لله ، وبعيدة كلّ البعد عن الرغبات والعواطف وسائر الميول التي مآلها إلى التراب ، وبهذه الروح الاِسلامية الاَصيلة كانت تضحيتك ـ يا أبا
ize]


الفضل ـ فقد اتّسمت بالدفاع عن الحق ، والذبّ عن القيم والمبادئ ـ وهذا هو السرّ في خلود تضحيتك ، وتفاعلها مع عواطف الناس على امتداد التاريخ.
أمّا أنت ـ يا قمر بني هاشم ـ فقد أقمت صروح الحق في دنيا العرب والاِسلام وشيّدت للمسلمين مجداً شامخاً بنصرتك لاَخيك سيّد الشهداء ، الذي نافح من أجل أن تسود العدالة الاجتماعية في الاَرض وتوزع خيرات الله على المضطهدين والمحرومين ، وتحمّلت معه أعباء هذه الرسالة ، وبهذا كنت مع أخيك ، وسائر الشهداء الممجدين من أهل البيت وأنصارهم الطلائع المقدّسة لشهداء الحق في جميع أنحاء الاَرض.

وبرز أبو الفضل العباس ( عليه السلام ) على مسرح التاريخ الاِسلامي كأعظم قائد فذّ لم تعرف له الاِنسانية نظيراً في بطولاته النادرة بل ولا في سائر مُثله الاَخرى التي استوعبت ـ بفخر ـ جميع لغات الاَرض.
لقد أبدى أبو الفضل يوم الطف من الصمود الهائل ، والارادة الصلبة ما يفوق الوصف ، فكان برباطة جأشه ، وقوّة عزيمته جيشاً لا يقهر فقد أرعب عسكر ابن زياد ، وهزمهم نفسيّاً ، كما هزمهم في ميادين الحرب.
ان بطولات أبي الفضل كانت ولا تزال حديث الناس في مختلف العصور ، فلم يشاهدوا رجلاً واحداً مثقلاً بالهموم والنكبات يحمل على جيش مكثّف مدعّم بجميع آلات الحرب قد ضمّ عشرات الآلاف من المشاة وغيرهم فيلحق بهم أفدح الخسائر من معداتهم وجنودهم ، ويقول المؤرخون عن بسالته ـ يوم الطف ـ إنه كلما حمل على كتيبة تفرّ منهزمة من بين يديه يسحق بعضها بعضاً قد خيّم عليها الموت ، واستولى عليها الفزع والذعر قد خلعت منها الاَفئدة والقلوب ، ولم تغن عنها كثرتها شيئاً.
انّ شجاعة أبي الفضل وسائر مواهبه ومزاياه مما تدعو إلى الاعتزاز والفخر ليس له وللمسلمين فحسب ، وإنما لكل إنسان يدين لإنسانيته ، ويخضع لقيمها الكريمة

بالأضافة الى مايتمتع به:

أبو الفضل العباس ( عليه السلام ) من البطولات الرائعة فانّه كان مثالاً للصفات الشريفة ، والنزعات العظيمة ، فقد تجسّدت فيه الشهامة والنبل والوفاء والمواساة ، فقد واسى أخاه أبا الاَحرار الاِمام الحسين ( عليه السلام ) في أيام محنته الكبرى ، ففداه بنفسه ووقاه بمهجته ، ومن المقطوع به أن تلك المواساة لا يقدر عليها إلا من امتحن الله قلبه للاِيمان ، وزاده هدى

ومثَّل أبو الفضل العباس ( عليه السلام ) في سلوكه مع أخيه الاِمام الحسين ( عليه السلام ) حقيقة الاَخوّة الاِسلامية الصادقة ، وأبرز جميع قيمها ومثلها ، فلم يبق لون من ألوان الاَدب ، والبرّ والاِحسان إلاّ قدّمه له ، وكان من أروع ما قام به في ميادين المواساة له ، انه حينما استولى على الماء يوم الطفّ تناول منه غرفة ليشرب ، وكان قلبه الزاكي كصالية الغضا من شدّة الظمأ ، فتذكّر في تلك اللحظات الرهيبة عطش أخيه الاِمام الحسين وعطش الصبية من أهل البيت عليهم السلام ، فدفعه شرف النفس ، وسموّ الذات إلى رمي الماء من يده ، ومواساتهم في هذه المحنة الحازبة ، تصفّحوا في تاريخ الاَمم والشعوب فهل تجدون مثل هذه الاَخوّة الصادقة؟!! انظروا في سجلاّت نبلاء الدنيا فهل ترون مثل هذا النبل ، ومثل هذا الإيثار

الله أكبر أي رحمة مثل هذه الرحمة ، وأيّة مودّة مثل هذه المودّة!!
إن الاِنسانية بجميع قيمها ومثلها لتنحني إجلالاً وخضوعاً أمام أبي الفضل على ما أبداه من عظيم النبل لاَخيه الاِمام الحسين أبي الاَحرار وسيّد الشهداء ( عليه السلام)



والشيء الذي يدعو إلى الاعتزاز بتضحية أبي الفضل ونصرته لاَخيه الاِمام الحسين ، أنّها لم تكن بدافع الاَخوة والرحم الماسة وغير ذلك من الاعتبارت السائدة بين الناس ، وانّما كانت بدافع الاِيمان الخالص لله ، ذلك الاِيمان الذي تفاعل مع عواطف أبي الفضل ، وصار عنصراً من عناصره ، ومقوّماً من مقوّماته ، وقد أدلى بذلك في رجزه حينما قطعت يمينه التي كانت تفيض برّاً وعطاءً للناس ، قائلاً:


والله إن قطعتم يميني


إنّي أحامي أبداً عن ديني
وعن إمام صادق اليقين



ان الرجز في تلك العصور كان يمثّل الاَهداف والمبادئ والقيم التي من أجلها يقاتل الشخص ، ويستشهد في سبيلها ، ورجز سيّدنا العباس ( عليه السلام ) صريح واضح في أنّه انّما يقاتل دفاعاً عن الدين ، ودفاعاً عن المبادئ الاِسلامية الاَصيلة التي تعرضت إلى الخطر أيام الحكم الاَموي الاَسود ، كما أنّه انّما يقاتل دفاعاً عن إمام المسلمين سبط رسول الله وريحانته الاِمام الحسين المدافع الاَوّل عن كرامة الاِسلام ، فهذه هي العوامل التي دفعته إلى التضحية ، وليس هناك أي دافع آخر وهذا هو السرّ

{السلام عليك ياابا الفضل يبن امير المؤمنين}

================ التوقيع ================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الحسين
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر

برجي هو : برج الجوزاء

الثور
القرد
عدد المساهمات : 240

تاريخ التسجيل : 08/10/2008

العمر : 49
المزاج : رائع


مُساهمةموضوع: رد: رائد الكرامة والفداء في الاسلام   الأحد أكتوبر 25, 2009 11:08 pm

الله يوفق سيد هادي
ويبارك فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hope.hooxs.com
حب الحسين جنه
الاداره
الاداره
avatar

ذكر

برجي هو : برج العقرب

الجدي
التِنِّين
عدد المساهمات : 581

تاريخ التسجيل : 26/12/2008

العمر : 28
الموقع : http://hope.hooxs.com
المزاج : رائع


مُساهمةموضوع: رد: رائد الكرامة والفداء في الاسلام   الإثنين أكتوبر 26, 2009 7:05 am

مشكور بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hope.hooxs.com
 
رائد الكرامة والفداء في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الأمين :: منتدى اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: